سوريا في قلوبنا

منتدى لنشر المواضيع والفيديو حول الثورة السورية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بسم الله الرحمن الرحيم ,,, يشرفنا متابعتكم لمنتدانا والمشاركة في الردود والموضوعات علما أن المشاركة بالمواضيع والردود ليست بحاجة لتسجيل أو كلمات سر كما يمكنك الدخول باسم العضو التالي ـ(( الأسم : سوريا في قلوبنا)) (( والسر : سوريا 2011))

شاطر | 
 

  المصلحة العليا .. إسرائيليا و سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/12/2011

مُساهمةموضوع: المصلحة العليا .. إسرائيليا و سوريا    الأربعاء ديسمبر 21, 2011 3:43 pm


المصلحة العليا .. إسرائيليا و سوريا
عبد الله زنجير
كاتب سوري
تتوارد مرة بعد مرة تعليقات تشف عن الموقف الإسرائيلي من الثورة السورية التي دخلت شهرها التاسع ، تارة من الصحافة والإعلام و تارة أخرى من سياسيين و مسؤولين . بعض هذه التعليقات ليست بالعابرة ، فهي تؤشر للخفايا الخطيرة جدا في العلاقات و التفاهمات مابين النظام الجمهوراثي العائلي في سورية من ناحية ، و الحكومات الإسرائيلية المتوالية ليكودية كانت أم عمالية أو كادموية من ناحية ثانية ، يستحسن قراءتها بدقة و تجرد من أجل الوصول للصورة الحقيقية البعيدة عن الأفكار المسبقة و الاتهامات المجانية والملونات الآيدلوجية المزخرفة
.
أول و أهم ذلك ما صرح به مبكرا الملياردير ( رامي مخلوف ) ابن خال الرئيس و مستثمر العائلة ، لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بتاريخ 10 / 5 / 2011 م من أن أمن إسرائيل من أمن سورية و أنه لن يكون هناك استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرار في سورية ، و أن نظام الأسد سيقاتل حتى النهاية ، والاضطرابات لن تبقى محصورة في الداخل السوري بل ستنتقل لقلب تل أبيب إلخ .. في موقف فاقع يذكر بالمثل العربي : من فمك أدينك ! ذلك أن هذا الربط يجعل من المصلحة اليهودية ضرورة الإبقاء على النظام السوري الحالي ، و عدم شطبه من الخريطة السياسية للمنطقة . و قد تبع ذلك سماح السلطات السورية للمتظاهرين بالعبور إلى الجولان المحتل في مسيرات يوم الأرض 15 / 5 / 2011 م ، كتأكيد لوجستي لأقوال مخلوف

و جاءت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن في 20 / 5 / 2011 م إبان اندلاع ثورة الشعب في حوران ، لتظهر تجلياتها الخبيثة و الخبيئة سريعا ، من خلال وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي أعلنت بعد يومين فقط بأن الرئيس بشار الأسد قدم من الإصلاحات مالم يقدمه أي زعيم عربي آخر ( .... ) و منذ ذلك الوقت بدأنا نلاحظ التراخي الأمريكي و من ثم العالمي تجاه ما يحدث في سورية ، مستفيدين بكل تأكيد من الفيتو الثنائي الروسي و الصيني في أروقة مجلس الأمن ، لتسويق و تعليل مواقفهم الناعسة و عقوباتهم اللفظية

أما ثالثة الأثافي فهو ما ذهب إليه مؤخرا رئيس الهيئة الأمنية و السياسية بوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد ، حيث قال بأن سقوط نظام الأسد يمثل كارثة كبيرة على إسرائيل ، وأن وجود هذا النظام مصلحة عليا لإسرائيل و زواله يعني بداية النهاية لها . و تأتي تصريحاته يوم 16 / 11 / 2011 م لتضع النقاط على حروف التسويف و المماطلة و الكساح طيلة الفترة السابقة من الأسرة الدولية ، رغم سقوط عشرات الآلاف من القتلى و الجرحى و الأسرى و المهجرين طوعا أو كرها . و لتكشف المستور عن الباطنية المشتركة للطرفين معا ، وهو ما ألمح له المحلل البريطاني باتريك سيل ( مؤلف كتاب الأسد ) على شاشة البي بي سي مؤخرا ، حين ضحك معلقا على استفسار المذيع عن الدعم من إيران و إسرائيل للأسد : إنها يا عزيزي تناقضات و تعقيدات منطقة الشرق الأوسط التي لا غرابة فيها

السؤال الهام و الكبيرالذي يفرض نفسه : إذا كان ( استئباد ) نظام عائلة الأسد في سورية ، يمثل مصلحة سياسية للإسرائيليين ، فأين تكمن مصلحة الشعب السوري تحديدا ؟؟؟ لقد بدأت أول مواجهة شاملة و جيوسياسية سورية مع الكيان الإسرائيلي الوليد و الغريب يوم دخلت الجيوش العربية السبعة إلى فلسطين العربية المسلمة الشقيقة التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من بلاد الشآم في 15 / 5 / 1948 م وهذا الاحتكاك الذي فرضته العوامل التاريخية و الدينية و الحضارية و الجغرافية المختلفة ، أدى في حرب حزيران 1967م لخسارة سورية مرتفعات الجولان ( 1860 كم2 و ارتفاع 300 م ) في ظروف غسكرية غامضة أشار لبعضها الرائد خليل مصطفى في كتابه الشهير ( سقوط الجولان ) واختطفته على إثرها المخابرات السورية من لبنان لمدة ثلاثين عاما قبل أن يفرج عنه في 2005 م و كذلك أدى هذا الاحتكاك لتعزيز الصراع على سورية من قوى فاعلة ماتزال تتدخل حيثما تسنى لها ذلك ، وهذا ما أجج الصراع مع العدو المغتصب ليتحول من شهامة و غيرة و واجب إلى مصلحة وطنية و قومية ضرورية ، لاسترداد تلك المرتفعات الاستراتيجية ثانية للبلد الأم .. إلا أن النظام السوري المتسلسل أسديا ومنذ مفاوضات فك الاشتباك التي أعقبت معارك تشرين الأول 1973 م وانتشار القبعات الزرق على طرفي الحدود لم يسمح بطلقة واحدة تجاه المحتل ، بل استمرأ اللعب السياسي و المتاجرة الفجة بقضايا الأمة ، وأطلق الشعارات البراقة مثل : حرب التحرير الشعبية و التوازن مع العدو و الصمود و التصدي ، واستغل القوى المقاومة كأوراق للعب والمساومة ضمن تكتيكات الأسد الأب و نظامه الوريث .. طرد الفلسطينيين من شمال لبنان سنة 1984 م وحارب ياسر عرفات بالانشقاقات الحزبية و التنظيمية ثم سلط عليه الشيعة ، ثم أنقذ الشيعة من الدروز و ضرب هذا بذاك في حكاية سيدونها التاريخ دامية مريرة ، وممهورة بضياع 300 مدينة و قرية و مزرعة في الجولان السليب

الإسلاميون في سورية ( وفي مقدمهم الإخوان المسلمون ) كانوا ممن دفع أفدح الأثمان على مدى عشرات السنين ، بسبب فهمهم لطبيعة هذا الواقع المفروض بسطوة الطغيان ، و لتشبثهم بهذه الرؤية التي تمس لب الحالة السياسية المركبة في الشرق الأوسط و التراب السوري . وجاءت ثورة الشعب السوري العظيمة لتعري ما نسجته خيوط الوهن والوهم مابين هذا النظام و القوى المحيطة على رؤوس الأشهاد ، و .. لتستبين سبيل المجرمين
إن المصلحة العليا للسوريين جميعا هي في حماية و صيانة الوطن و حريته و كرامته ، والمصلحة العليا للنظام أن يبقى متربعا على كرسي الحكم يخدم المحتلين بقناع الفضيلة .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syria2011.arabepro.com
 
المصلحة العليا .. إسرائيليا و سوريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سوريا في قلوبنا :: سوريا في قلوبنا :: ......صور ومعلومات عن النظام-
انتقل الى: