سوريا في قلوبنا

منتدى لنشر المواضيع والفيديو حول الثورة السورية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بسم الله الرحمن الرحيم ,,, يشرفنا متابعتكم لمنتدانا والمشاركة في الردود والموضوعات علما أن المشاركة بالمواضيع والردود ليست بحاجة لتسجيل أو كلمات سر كما يمكنك الدخول باسم العضو التالي ـ(( الأسم : سوريا في قلوبنا)) (( والسر : سوريا 2011))

شاطر | 
 

 الأسد .. لـيس مجنـونــاً ولا غــبيــاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/12/2011

مُساهمةموضوع: الأسد .. لـيس مجنـونــاً ولا غــبيــاً   السبت ديسمبر 24, 2011 11:30 pm

هكذا يبــقى .. وهكــذا يغادر!
الأسد .. لـيس مجنـونــاً ولا غــبيــاً
خاص-بانوراما عربية
12/23/2011 5:00:00 AM



التعليقات على مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد عقب مقابلته مع باربرا ولترز في أوائل ديسمبر كانت تدور حول موضوع مشترك. على سبيل المثال، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الأسد على ما يبدو "منقطع تماماً عن الواقع الذي يجري في بلاده". وقال أحد المحللين "من الواضح أن الأسد يصف نفسه بالمجنون".
كانت هذه التعليقات بسبب رد الأسد على سؤال ولترز "هل تعتقد أن قواتك الخاصة تتخذ إجراءات صارمة جداً؟"، فأجاب "إنهم ليسوا قواتي، وإنما هم قوات عسكرية تابعة للحكومة .. أنا لا أمتلكهم .. أنا الرئيس وأنا لا أمتلك البلاد حتى تكون هذه القوات قواتي الخاصة". في الديمقراطية الغربية من الصعب أن نتصور كيف يمكن لرئيس أن ينفي مسؤوليته عن الإجراءات التي تتخذها حكومته. ولكن هل الأسد بعيد كل البعد عن الواقع؟ أم أنه يبيّن لنا ذلك؟.
وفقاً لمنطق كتيّب الدكتاتور، نعتقد أنه قد أسيء فهم الأسد. لأنه لا يوجد زعيم (ولا حتى لويس الرابع عشر أو أدولف هتلر أو جوزيف ستالين) يمكنه الحكم لوحده. كل منهم يعتمد على وجود تحالف من المؤيدين الأساسيين الذين سيفقد السلطة بدونهم. ذلك التحالف، بالمقابل، يعتمد على وجود علاقة منفعة متبادلة مع الزعيم. فهم يحافظون على بقاء الحاكم في السلطة وهو يبقيهم أغنياء. أما إذا فشل كل من الطرفين في تحقيق ما يريد الطرف الآخر، تسقط الحكومة.
الأسد ليس استثناءً. تماماً كما قال، إنها ليست حكومته. إنه لا يستطيع أن يفعل ما يشاء. قد يكون مصلحاً حقيقياً، كما يعتقد الكثيرون في وسائل الإعلام الغربية قبل الربيع العربي، أو قد يكون غاشماً كما يبدو الآن. والحقيقة هي أنه يفعل ما يفعله للحفاظ على ولاء هؤلاء الذين يبقونه في السلطة.
يعتمد الأسد على دعم أعضاء بارزين من عشيرة العلويين، وهي مجموعة تشبه الشيعة وتشكل 12ـ 15% من سكان سوريا الذين معظمهم من السنة. يشغل العلويين 70% من المناصب العسكرية السورية و80% من الضباط، وحوالي 100% من الحرس الجمهوري والفرقة المدرعة الرابعة التي يقودها ماهر شقيق الرئيس الأسد. في دراسة استقصائية أجريت عام 2007، وجد أن الذين يدعمون الأسد (أولئك الذين لن يبقى في السلطة بدونهم) يتألفون من 3600 عضو فقط من أصل عدد السكان الذي يبلغ 23 مليون نسمة. أي أقل من 0,02%. الأسد ليس وحيداً في اعتماده على تحالف صغير. وبالمقارنة فإن الدائرة التي تحيط بآية الله الخامينئي أصغر، حيث يبلغ عددهم حوالي 2000 من السكان الذين يبلغ عددهم 70 مليون نسمة، وفقاً لاستطلاع رأي للخبراء الإيرانيين.



أي نظام سياسي يعتمد على هذه النسبة الصغيرة من السكان للحفاظ على السلطة سيكون فاسداً، النظام الريعي الذي يتم شراء الولاء له عن طريق الرشوة والامتياز. وسوريا تمتلك هذه الصفات. تقارير الشفافية الدولية في أحدث تقييم لها تقول أن سوريا تحتل ثالث أعلى قمة في العالم في الفساد. لذا، عندما يقول الأسد أنها ليست حكومته، كان على حق. وإذا كانت الإصلاحات من شأنها أن تضعف نصيب حلفائه من الغنائم فإنهم ربما سيقومون بقتله قبل أن يسقطه المحتجون. بالطبع، الانتفاضة أو التدخل الدولي قد يسقط حكمه في نهاية المطاف. وإذا توقف حلفاءه عن تحييد الاحتجاج، سيسقط الأسد على الفور.
في الواقع، هناك أدلة حقيقية أنه كان للأسد ميولاً إصلاحية متواضعة. خلال 11 عاماً قضاها في السلطة، زادت التنافسية في الاقتصاد، وحرر القطاع المصرفي قليلاً. وتمتعت سوريا بمعدل نمو محترم في قيادته على الرغم من ارتفاع العجز في الإنفاق وارتفاع معدل البطالة في الريف. وعلى الرغم من أن معدل البطالة الرسمي يقدر بـ8,9%، يعتبر الاقتصاد السوري جيداً. ومع تأييد الجامعة العربية لفرض عقوبات اقتصادية قاسية، يواجه نظام الأسد مخاطر التراجع الاقتصادي الحاد. ومن غير المستغرب تمرد السوريين بعد رؤية الانتفاضات الأخرى في العالم العربي، ومن غير المستغرب أيضاً أن قلة منهم صامدة ومؤيدة بوحشية وذلك للحفاظ على مزاياها.
هناك نوعان من الاستجابات الفعالة للانتفاضات الجماهيرية (باستثناء التنحي، التي لا يقوم بها القادة إلا بعد استنفاد جميع الخيارات الأخرى) وهي معالجة شكاوى الناس أو اتخاذ إجراءات صارمة لجعل احتمال نجاح الاحتجاجات صغير جداً. القادة الذين يفتقرون إلى الإمكانات المالية اللازمة لاستمرار الدفع إلى المقربين غالباً ما يختارون الاحتمال الأول. (تذكر ديك ليرك في جنوب افريقيا، الذي تفاوض لانتقال الحكومة إلى المؤتمر الافريقي الوطني لنيلسون مانديلا، عندما أدى تدهور الاقتصاد إلى عدم احتمال نجاح نظام الفصل العنصري). وأولئك الذين يمكنهم حشد المال للحفاظ على ولاء المحاسيب يفعلون ذلك. وهذا هو السبب في أن الولايات الغنية بالنفط جنوب سوريا قاومت الإصلاح، وهذا هو السبب أيضاً بأن ليبيا، رغم انتفاضتها الشعبية، لن تصبح ديمقراطية. وعندما قال الأسد أنه لا يملك البلاد، كان محقاً. حيث أنه كرئيس، يمكنه أن يقوم بالتغيير لكسب أولئك الثائرين، ولكن مؤيدي الرئيس لن يسمحوا له بالقيام بذلك طالما هناك ما يكفي من المال لدفع الجنود المشاة لكسر الرؤوس. مع تراجع الثروة النفطية في سوريا وفرض عقوبات اقتصادية قاسية، لدى النظام خياران، التغيير أو العثور على مصادر جديدة من الأموال. وقد نجحوا في تحقيق الاحتمال الأخير. فقد أفادت وكالة رويترز في 15 يوليو أن إيران والعراق عرضوا على نظام الأسد 5 بليون دولار من المساعدات (أي ما يعادل 40% من عائدات الحكومة السورية)، مع 1,5 بليون دولار تدفع على الفور. منذ إعلان الجامعة العربية عن فرض عقوبات، قامت العراق وإيران وفنزويلا بعقد اتفاقيات لتوسيع التجارة والاستثمار في سوريا لتصل قيمتها إلى ما يزيد على 7 بليون في عام 2012، بما في ذلك مصفاة لتكرير النفط.
في المدى الطويل، وهذا يعني من سنتين إلى 5 سنوات، سيتم الإصلاح في سوريا إما من خلال الانتفاضة الداخلية أو من قبل قوى من خارج البلاد. وقد يتحول الأسد ليصبح أداة للتغيير. ولكن لكي تصل العملية إلى هذه النقطة ستكون الأحداث قبيحة ومؤلمة ووحشية ما دامت إيران والعراق وفنزويلا تهتم بنظام الأسد أكثر مما تهتم بالشعب السوري.
ولكن إلى متى سيستمر ذلك؟ يشاع أن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز يعاني من مرض ميؤوس منه. وهل سيهتم حلفاؤه بالحفاظ على توثيق العلاقات مع سوريا؟. وتواجه إيران مشاكل اقتصادية خاصة، فإلى أي مدى ستضحي الجمهورية الإسلامية للحفاظ على الأسد؟ وإذا ركّزت إيران طاقتها على الشؤون الداخلية، هل ستستمر الحكومة العراقية لنوري المالكي، التي من المحتمل أن تواجه مقاومات داخلية قوية، ببناء علاقات أوثق مع الجارة السورية؟ في كل من هذه الحالات، لا نعتقد أن الترتيبات الحالية ستستمر طويلاً. وفي نهاية المطاف، قد يكون الأمل الأكبر للشعب السوري.


خاص-بانوراما عربية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syria2011.arabepro.com
 
الأسد .. لـيس مجنـونــاً ولا غــبيــاً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سوريا في قلوبنا :: سوريا في قلوبنا :: ......صور ومعلومات عن النظام-
انتقل الى: